English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

++Sitene Ekle
$ DOLAR → Alış: / Satış:
€ EURO → Alış: / Satış:

صحفية تونسية: ما هي فرص وصول يوسف الشاهد إلى قصر قرطاج

صحفية تونسية: ما هي فرص وصول يوسف الشاهد إلى قصر قرطاج



بعد أيام من مطالبة الرئيس التونسي قائد السبسي، لرئيس الحكومة يوسف الشاهد بمغادرة الحكومة، كشفت الإعلامية التونسية خولة بنت قياس عن فرص ترشح الشاهد للرئاسة التونسية خلال الأيام المقبلة.

أثارت تصريحات أدلى بها الرئيس التونسي، عشية دعوته للموقعين على وثيقة قرطاج للاجتماع، يوم الاثنين 16 يوليو/ تموز الجاري، بمطالبة رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالاستقالة أو الذهاب إلى البرلمان للتصويت على تجديد الثقة فيه من عدمه، إذا استمر الوضع في البلاد على ما هو عليه، تأكيدات كثير من التونسيين على أن لحظة رحيل الحكومة قد حانت.

الصحفية والإعلامية التونسية خولة بنت قياس قالت من جانبها، إن مغادرة الشاهد للحكومة التونسية  أصبحت محسومة، موضحة لـ”سبوتنيك” أن ملف الحكومة بالنسبة للشاهد انتهى، والأمر يتوقف فقط على  تحديد طريقة الخروج الآمن بأخف الأضرار من رئاسة الحكومة إلى رئاسة الجمهورية التونسية.

وكان السبسي قد قال في حوار خص به تلفزيون «نسمة» إن الوضع السياسي الحالي لا يمكن أن يستمر. ولا يمكن الاستجابة لمطالب الشعب إذا لم تكن الحكومة متماسكة مع القوى السياسية.

وأشارت الصحفية  التونسية إلى أن حركة “النهضة” هي الوحيدة بين القوى السياسية التي تدعم بقاء الشاهد في الحكومة، وقد أعلنت حركة “النهضة” إن دعمها للشاهد يتوقف على بقائه في الحكومة فقط، وأنها لن تدعم ترشحه للرئاسة.

وكان حركة “النهضة” قد طالبت الشاهد، أمس الثلاثاء 17 يوليو/ تموز، بالالتزام بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وتوقعت بنت قياس أن يعلن الشاهد موقفه من الترشح للرئاسة ومغادرة الحكومة خلال أسبوع من الآن بحد أقصى، موضحة أن المتداول على الساحة السياسية الآن أن الشاهد بدأ في تحضير حملته الانتخابية الرئاسية، وقام باقتناء مقر، وربط البعض بحسب  الصحفية التونسية، بين الاستقالة التي تقدم بها وزير الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، مهدي بن غربية، قبل اجتماع رئيس الجمهورية مع الشاهد بيوم،  وبين تشكيل الشاهد لفريق حملته الرئاسية، موضحه أن ابن غربية من المقربين ليوسف الشاهد، ويعتقد أنه بدأ رسميا العمل ضمن الفريق الرئاسي ليوسف الشاهد.

وعن فرص الشاهد في الوصول إلى قصر قرطاج، قالت بنت قياس إن الشاهد قدم نفسه للتونسيون كرئيس قوي للحكومة، على عكس رؤساء الحكومات السابقة، مدللة بأن أحد الحاضرين لاجتماع السبسي الأخير مع الموقعين على وثيقة قرطاج، أخبرها بأن الشاهد قال لحافظ السبسي أنت ما صفتك لتجلس هنا على الطاولة، مشددة على أن الشاهد مستميت في الدفاع عن أفكاره، وخطابه مباشر حتى مع رئيس الجمهورية، ورفض مغادرة الحكومة وأصر على موقفه على عكس رؤساء الحكومات السابقة.

وأوضحت الإعلامية التونسية أن الشاهد يقدم نفسه بأنه شاب وطموح يريد خدمة البلاد ولكن الأحزاب تعوقه، وهو ذكي ويجيد اللعب بالأوراق السياسية، فضلا عن أنه مثل “الأخطبوط” له أكثر من يد، موضحة أنه له علاقات جيدة في داخل تونس وخارجها، فكان يعمل في سفارة أمريكا في تونس،  قبل رئاسة الحكومة، ويشغل ملفا كبيرا جدا وهو ملف اقتصادي يخص الفلاحة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ويحظى بدعم كبير خارج تونس من قوى المجموعة السابعة في الاتحاد الأوروبي، وأمريكا وإنجلترا،  وبدعم  داخل تونس من رجال الأعمال،  ومنظمة الأعراف، وغيرهم.

ورغم المزايا التي يتمتع بها الشاهد، وفقا لبنت قياس إلا أنه يواجه منافسة شرسة خصوصا في ظل إعلان حركة النهضة تفكيرها في الدفع بزعيمها راشد الغنوشي من ناحية، وإعلان مقربين من حافظ السبسي نجل الرئيس التونسي، نيته الترشح للرئاسة أيضا.



Apsny News

ZİYARETÇİ YORUMLARI

Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu aşağıdaki form aracılığıyla siz yapabilirsiniz.

YORUM YAZ